
أحيانًا لا يكون القلق هو المشكلة الحقيقية… بل غياب الشعور الداخلي بالأمان. يساعدك هذا المسار على فهم جذور التوتر، وفرط التفكير، وصعوبة الارتياح، وبناء علاقة أكثر أمانًا مع نفسك ومشاعرك والآخرين.
تاريخ البدء
١٤ مايو ٢٠٢٦
آخر تحديث
١٥ مايو ٢٠٢٦
الفيديوهات
0 الجلسات
الموارد
0 ملفات PDF 0 اختبارات
0 الفيديوهات
لا توجد فيديوهات حتى الآن
ستظهر جلسات الفيديو هنا عند إضافتها
0 التقييمات
لا توجد تقييمات حتى الآن
ستظهر التقييمات هنا عند إضافتها
0 الموارد
لا توجد موارد حتى الآن
ستظهر الموارد وأوراق العمل هنا عند إضافتها